المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف مقالات عامة

مجموعة تغريدات عن حال نجد قبل دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب

مجموعة تغريدات عن حال نجد قبل دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب ١-الشيخ سليمان بن علي بن مشرف ‏جد الشيخ محمد بن عبدالوهاب ‏ولد في اشيقر ‏وتلقى علمه على علماءها ‏.. يتبع ٢- ومنهاانتقل إلى روضة سدير ثم العيينة، وتولى قضاءها وظل بها حتى توفي سنة 1079هـ ‏....يتبع ٣-كانت أشيقر قبل ظهور دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب مركزاً علمياً في نجد أثرت تأثيراً مباشراً في كثير من بلدان نجد ‏٤-ضمت اشيقر قبل دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب ‏عشرات العلماء والقضاة واصبحت مركزا لتخريج العلماء وتصديرهم الى كثير من مدن الجزيرة العربية ٥-قرأ الشيخ سليمان بن علي على عدد من علماء اشيقر ومن ابرز من اخذ عنهم العلم ... ٦-العلامة الشيخ محمد بن أحمد بن إسماعيل الأشيقري كما قرأ على العلامة الفقيه الشيخ أحمد بن محمد بن مشرف الأشيقري ٧- توفي الشيخ سليمان بن علي ‏جد الشيخ محمد بن عبدالوهاب ‏عام ١٠٧٩هجري ٨- ما سبق من تغريدات انما جاءت لبيان حالة نجد قبل دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب ممثلة في بلدة واحدة من بلدانها وهي اشيقر ٩- وهذه التغريدات للرد على من قال بان اهل نجد كانوا اهل شرك قبل دعوة الشيخ محمد وانهم عباد قب...

النسيان نعمة أم نقمة

بسم الله الرحمن الرحيم كثيرة هي الحوادث التي تمر بالإنسان في حياته اليومية منها ما هو ايجابي ومنها ما هو سلبي ، منها ما هو مرغوب ومنها ما هو مكروه ، ما هو مرغوب من هذه الحوادث والعوارض نريده دائما ماثلاً أمامنا نعش لذته ومسرته ، وما هو مكروه منها نتمنى إزالته من ذاكرتنا لتستمر حياتنا بسعادتها وهنائها ، والنسيان حالة عقلية يتم من خلالها إزالة مجموعة من المحفوظات من ذاكرة الإنسان بدون وعي أو تدخل من هذا الإنسان ، بل يعيش أحياناً صراعاً مع العقل للتعجيل بإتمام عملية الإزالة وخاصة مع ما هو مكروه للنفس من حوادث الموت والألم والفراق ، وفي حالات أخرى يعيش الإنسان صراعاً عقلياً لإثبات صورة ايجابية مرغوبة ومنعها من دخول عالم النسيان . والنسيان يعتبره البعض آفة وداء ولا يدركه إلا من عاناه، فما أكثر الفرص التي ضاعت بسببه، وما أكثر المواعيد التي أخلفت، وما أكثر الوقت الذي ذهب هدراً، وما أكثر الأمور التي ارتبكت وتعطلت من جرائه. ويرى البعض الآخر أن النسيان نعمة لولاها لأسرنا الماضي ، ولخنقنا الحاضر ، ولذا فإن النسيان هو العكاز الذي نتوكأ عليه لنشق طريقا وعرا إلى الأمام . صراع مزدوج يعيشه الإنسان مع ...

بين حالين

بسم الله الرحمن الرحيم عاش بداية حياته شاباً بلا هدف ، فراغ قاتل وهمّ دائم وقلب معرض عن الله ، يحاول التظاهر بأنه في الطريق الصحيح ، تبنى قضية تافهة يرى أنها رسالة سامية ، كانت قضيته التي اعتقد أنه يحيا لأجلها بذل في سبيلها كل ما يملك وسار خلفها أينما كانت لا يعيقه عن ذلك بعد مسافة أو قلة مال ، عندما شع نور الإيمان في قلبه أفاق من غفلته ورأى النور الحقيقي وأدرك أنه كان يعيش في ظلمة وأنه خسر الكثير ولم يظفر ولا بالقليل ، أشفقت عليه وقد تفرغ للعمل الخيري والسعي على الفقراء والأرامل والأيتام وسط تجمع سكاني في كبد الصحراء يسلك للوصول إليه مئات الكيلو مترات مابين طريق مسفلت إلى طريق ترابي صعب المراس ، مكث سنوات طويلة مع فريق عمله يترددون على هذا التجمع السكاني الغارق في الجهل والأمية لينتقلوا به إلى مجتمع واعي متعلم يدرك هدفه ورسالته في الحياة ، حادثته عندما رأيته يتردد على المدن الرئيسية بشكل متكرر باحثاً عن الدعم المالي والعيني لمشروعه أن يرفق بنفسه وألا يحملها فوق طاقتها فرد عليّ بهمته العالية متعجبا من ذلك ، فكيف يشفق على نفسه وهي تذهب وتجئ لله وفي الله ، ألم تكن هذه النفس هي ذاتها الت...

المتهافتون والمتملصون

النجاح مشوار تحفه المخاطر ، وبالتالي فلا يقدم على خوض غماره ومواجهة خاطره إلا أصحاب الهمم العالية الذين يجعلون المستحيل ممكنا والممكن محتلاً والمحتمل مؤكدا ، فينجحون مرة ويفشلون مرارا ، وهم في كلا الحالين في شأن مع أصحاب النفوس الدنيئة ممن غابت شمس الأخلاق عن أرواحهم ، الذين يراقبون الأوضاع عن قرب ليشاركوا في تقاسم كعكة النجاح التي صنعها غيرهم ، وليظفروا بنصيبهم من هذا النجاح الذي شيده غيرهم ، ويجيرون هذه النجاح لصالحهم ، ويسعون لتلميع ذواتهم بجهود الآخرين، ويصعدون من خلالها إلى أرفع المناصب متخذين من أكتاف الآخرين سلالم يتسلقون عليها ، أنه النجاح الذي سلب لب هؤلاء وأسال لعابهم فما استطاعوا ترويض نفوسهم الدنيئة ، ومقاومة أخلاقهم الرذيلة فتهافتوا نحو مواكب النجاح ليحجزوا لأنفسهم مقعدا يزاحمون من خلالها أصحاب التميز والإبداع ، هذه الشريحة من أصحاب النفوس الدنيئة يعيشون حياتهم بين كر وفر فتشرق شمسهم عندما يلمحون بوادر النجاح ، وتغرب عندما تلمح أعينهم بوادر الفشل حيث يتلاشون من الساحة ويمرقون من المسؤولية كما يمرق السهم من الرمية ، وقد قيل سابقاً أن الفشل يتيم ، أما النجاح فله آباء كثيرو...

اللاهثون

بسم الله الرحمن الرحيم تعيش بين أظهرنا شريحة غريبة الأطوار ، تسير في سباق محموم مع منافس مجهول وخط سباق ليس له اتجاه ولا تعرف بدايته من نهايته ولا ليله من نهاره ، فئة مسعورة لاهثة وراء سراب خادع بحثا عن الفرصة المناسبة لتحقيق حلم بني على شفا جرف هار ، أعماهم الطمع وأسكرتهم الغفلة ، يسيرون في قطار الحياة ركضا بلا زاد حتى إذا قضى أحدهم أمسك الراية لاهث جديد لتستمر المسيرة فلا أحد يتعظ بغيره ، اختلفت جهاتهم وتوحدتم أطماعهم ،لاهثون خلف المال وآخرون خلف الجاه وآخرون خلف المنصب وكلهم لاهثون خلف سراب بقيعة .... أسرتهم الآمال الكاذبة والخيالات الحالمة ، هم كالمنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى ، دفعوا أثماناً باهظة لأحلام زائلة ، همهم حشو بطونهم وجيوبهم الغاية عندهم تبرر الوسيلة ، تعجب كثيرا من جلدهم ولهاثهم فلا يتعبون ولا يستريحون ، ضاعت ضمائرهم وأماناتهم في معمعة اللهاث ، لهاثهم المسعور أجاز لهم التجني على الناس وجعل ذلك فضيلة في سبيل مطامعهم الزائفة . نشرت بجريدة الجزيرة / الجمعة 26 / صفر / 1428هـ الموافق 16 / 3 / 2007م عدد 12587